أخبار

الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا تقاطع كنيسة القسطنطينية

قطعت الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا جميع اتصالاتها ببطريركية القسطنطينية في اسطنبول وذلك على خلفية النزاع بشأن السيادة الكنسية على أوكرانيا.

وبذلك يزداد عمق الشقاق بين أهم مركزين للسلطة داخل المسيحية الأرثوذكسية.

وأعلنت قيادة الكنيسة الأرثوذكسية الروسية اليوم الاثنين، أنه لم يعد من الممكن لها الاستمرار تحت عباءة بطريركية القسطنطينية، وذلك حسبما ذكرت وكالات أنباء روسية عن لقاء للأبرشية اليوم في مينسك، عاصمة روسيا البيضاء، اليوم الاثنين.

وكان بارثماوس الأول، بطريرك الكنيسة المسكونية في القسطنطينية،والذي يعد أعلى قيادة في الكنيسة الأرثوذكسية، قد أعلن الأسبوع الماضي تسلمه قيادة الكنيسة الأرثوذكسية المنقسمة على نفسها في أوكرانيا كخطوة انتقالية باتجاه الاستقلال الكنسي لأوكرانيا.

يشار إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا هي أكبر كنيسة وطنية وأنها تعتبر الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا أيضا منذ عقود ضمن مناطق سيادتها الكنسية.

وقال مطران الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إيلاريون في تصريح للصحافة إن موسكو لن تعترف بالقرارات الصادرة عن القسطنطينية.

واتهم إيلاريون بطريرك الكنيسة المسكونية في القسطنطينية بشق الكنيسة.

وكانت بطريركية موسكو قد جمدت علاقتها مرة بالفعل مع كنيسة القسطنطينية بسبب الخلاف على الكنيسة في استونيا.

وفي إطار صراعها مع موسكو تسعى القيادة السياسية في أوكرانيا لتقليص نفوذ الكنيسة الروسية التي تعتبرها عدوا.

من جانبه ،اعرب الكرملين يوم الجمعة الماضي عن قلقه إزاء خطوات قد تمزق وحدة العالم الأرثوذكسي، مشيرا إلى أن موسكو لا تتدخل في شؤون الكنائس، لكنها مستعدة لحماية مصالح الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في أوكرانيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق